دكتوراه الفلسفة في اللغويات التطبيقية

Home » الدراسات العليا » دكتوراه الفلسفة في اللغويات التطبيقية

مستوى البرنامج

يتوافق برنامج دكتوراه الفلسفة في اللغويات التطبيقية مع المستوى العاشر في الإطار الوطني للمؤهلات في مملكة البحرين، وهو أعلى مستوى في التحصيل الأكاديمي، حيث يتميز هذا المستوى بالتوليد المنهجي والمستقل لمعارف جديدة من خلال الأبحاث الأصلية. ويتعين على المرشحين أن يظهروا رؤية نظرية متقدمة، ودقة منهجية، ويتعاملوا مع المشكلات المعقدة بطريقة توسع الحدود القائمة لهذا المجال. ووفقاً لمحددات المستوى العاشر من الإطار الوطني للمؤهلات، فإنه يتوقع من الطلبة تحقيق استقلالية فكرية كبيرة، وإصدار أحكام مهنية، والعمل بمسؤولية أخلاقية خلال مسيرتهم البحثية. ووفقاً لذلك يعد البرنامج خريجين للعمل كباحثين مستقلين، قادرين على تقديم مساهمة مستدامة وأصلية، وقابلة للتحقق ضمن مجالهم.

عن البرنامج

قدم الآن

الخطة الدراسية التفصيلية

أهداف البرنامج

  1. تعزيز التميز في البحث الأصيل والتقصي العلمي في اللغويات التطبيقية، مع التركيز على معالجة التحديات المتعلقة باللغة، من خلال المنهجيات والتقنيات المتقدمة.
  2. تنمية مهارات القيادة والابتكار والممارسة الأخلاقية بين الخريجين، وإعدادهم لأدوار مؤثرة في الأوساط الأكاديمية، والصناعة، والخدمة العامة.
  3. تعزيز التعاون والشراكة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ودعم المشاركة متعددة التخصصات، وتقديم مساهمات هادفة للمجتمع.

المخرجات التعليمية للبرنامج

  1. تحليل النظريات والمنهجيات المتقدمة في اللغويات التطبيقية لمعالجة الظواهر اللغوية المعقدة في سياقات متنوعة.
  2. إجراء دراسات بحثية أصيلة وسليمة أخلاقياً تسهم في تطوير المعرفة في اللغويات التطبيقية.
  3. التقييم النقدي للأبحاث الحالية والنماذج النظرية والنتائج التجريبية عبر المجالات الفرعية للغويات التطبيقية.
  4. تطبيق النظريات اللغوية ونتائج الأبحاث لحل المشكلات الواقعية المتعلقة باللغة في مجالات التعليم أو السياسات أو التكنولوجيا.
  5. تقديم الأبحاث الأصيلة وتوضيح آثارها بوضوح وإقناع في أشكال مكتوبة وشفهية للجمهور الأكاديمي والمهني.
  6. تطبيق المعايير الأخلاقية والممارسات المهنية في جميع جوانب البحث، بما في ذلك التعامل مع البيانات، والتأليف والنشر.
  7. توظيف مهارات التفكير النقدي المتقدم وحل المشكلات وإدارة الأبحاث المستقلة في سياقات بحثية معقدة وغير متوقعة.